نهفات عيلتنا - الـــبــــ(✍🏻) ـــــارت [ 4️⃣ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نهفات عيلتنا
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الـــبــــ(✍🏻) ـــــارت [ 4️⃣

الـــبــــ(✍🏻) ـــــارت [ 4️⃣

_*البارت الرابع*_ 🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣 بدكو الصراحة ما فرحت بهالاخبار .. و الله ما هان عليي هاد حبيبي ئي كيف يعني هيك يعاملوه بسببي .. مين انا و الله ما باجي لظفره .. احمد شخصية مميزة و الكل بشهدله .. دين و اخلاق و حماشة و شهادة منيحة و غير جماله اسم الله عليه .. ضليت ساكتة و ما اعطيت رأيي لا بفرح و لا بزعل قدام البنات خفت ينقلوا اي اشي .. رجعنا قعدنا مع الكل و كان واصل بابا و كل عدايله و اخوالي الكبار .. كانت سهرة كلها ضحك و حكي حلو .. نسينا كل همومنا .. بس القلوب بتضل موجوعة .. كان باين عليي اني مش مبسوطة .. و خوالي عاتبوا بابا على كلمة عريس خمسيني .. بنتك مش ناقصها اشي و الف شب بتمناها .. ما غلطت بس هية بتنفهم غلط .. انا بس بلشوا حكي معه قمت من القعدة ما بحب اشوف بابا بهيك وضع و اكون انا السبب .. تاني يوم و انا بالجامعة بتوصلني رسالة من علاء : كيفك ياسمين ممكن نحكي شوي بس تكوني فاضية .. رنيت عليه بحكيله ولك هو احنا بيناتنا رسميات تفضل شو كنت بدك تحكي .. بصراحة بدي اعتذر منك .. على شو .. على كل شي صار .. ما صار شي انا برضو غلطانة .. بس انتي و احمد علاقتكم خربت بسببي .. ههههه ضحكتني علاقة شو ؟ .. ياسمين بكفي استهبال .. و الله مو فاهمة عليك .. طيب خلص انسي بس انا بعرف انك بتعتبريني اخوكي مشان هيك رح انصحك نصيحة لوجه الله .. اخوي و اعز والله ، تفضل كلي اذان صاغية .. حطي عقلك براسك شوي و اركزي .. معك حق خلص بكفيني ولدنة .. الله يهديكي و بتمنى تاخدي بنصيحتي .. ان شاءالله .. سكرت الخط من هون و غيبت من كثر الضحك قال بكفيني ولدنة .. ولكو لساتنا بنقول يا هادي .. الكو عندي امانة بدي ارجعها مفكريني هبلة يضحكوا عليي بهالكلمتين قال بدي اعتذر منك .. استمر الوضع هادي فترة منيحة لليوم اللي خطب خالي هيثم فيه .. بعد ما قرر يترك السعودية و استقر بالاردن .. طبعا عمايل اولاد خالاتي و خوالي فيه و تعليقاتهم ، لا تعد و لاتحصى .. هلكوه .. دمروا الرومنسية بزناختهم .. كل ما يروح عند خطيبته بعملوله زفة بالشارع .. المشكلة هو مش عارف انها ستي من كثر فرحتها فيه بتنشر اخباره عجروب ( نسوان عيلتنا ) .. و من نسوان عيلتنا بنتقل لجروب ( رجال عيلتنا ) هاد سري .. حاطين فيه كل الرجال الا خالو هيثم .. انعمل يوم خطبته اصلا .. قرب عرسه و مش فاضي لحدا .. مش ملحق بين تجهيز البيت و شغله و خطيبته اللي بتنق عليه 24 ساعة .. بتشتاقله كتير يا عليي .. كل يوم بسألوا وين بدك تحجز شهر العسل .. طبعا هو فاهم عليهم و مستحيل يحكي لحدا .. عليم الله بطلعوا معه بنفس الطيارة .. ضل متكتم على كل التفاصيل .. عملنا سهرة قبل بيومين و من ضمنها سهرة شباب .. بدعنا بكل ما تحمله الكلمة من معنى .. لبس غير شكل و رقص و فقرات .. طبعا كل الجارات جابوا بناتهن عشان عارفين العيلة فيها كومة شباب .. بس يا حرام مش عارفين انه كل واحد حاجزته وحدة من بنات العيلة ههههه .. و فجروا راسنا من كتر التوصيات بيوم السهرة مشان العرس .. ممنوع و لا وحدة تقوم من مكانها بس يدخلوا اهل العروس .. امسحوا مكياجكم او حطوا خمارات .. و احنا نهز بهالراس و نضحك .. ليش بتضحكوا .. لا بس مبسوطين عشان خالو رح يتجوز .. حكت هالكلمة ديمة من هون و ستي سمعتها و صارت تعيط من هون .. مالك يا ستي .. يا حبيبي يا يما كبرت و صرت عريس .. و كالعادة قلبوها مسخرة .. و ستي تمسك بهالمكنسة و تضرب واحد و تكش بالثاني .. فكركم حسوا .. لا لا بالعكس بزيدوا ضحكهم .. انا كنت مستوية من التعب خلص .. قعدت على كرسي و شلحت هالصندل الي كعبه 10 متر و فردت حالي .. نسيت وين انا اصلا .. كنت لابسة فستان مش مغطي من رجليي الا شبر ونص .. و فوقه عباية .. و لافة هالشالة و تسريحتي فالتة .. و مكياجي مش ضايل منهم الا شحبار الكحلة .. ما اسمع غير واحد بصرخ من بعيد : ضبي اجريكي او انقلعي على غرفة لحالك .. رفعت راسي متل الرجل الآلي صرت الف فيه ادور عالمحترم اللي مش غاضض بصره .. هو فش غيره ابو عيون جريئة .. يئبرني عاد انا لابسة هالفستان عشان اغري خالتي و اقنعها تخطبني .. صغرت عيوني و حكيتله : شو رايك تغض بصرك او تروح لمكان تاني بدل ما تلقي اوامر .. طيب هيني قايم مش حابب اعمل مشكلة عشان خاطر هيثم .. الله يجبر بخاطرك .. سدي بوزك .. هههههه .. تضحكيش بلاش اكسرلك هالواجهة المشحبرة .. مش عارفة ليش مصر دايما يكسر هيبتي .. انا مشحبرة .. دب باندا باختصار شديد .. ضحكوا الكل .. عصبت بزيادة .. قمت من مكاني و مشيت باتجاهه .. طبعا بدون كعب انا يا دوب اوصل نصه .. يعني شو مفكر حالك انت و بعدين معك ما بدك تعتقني يا اخي مشان الله اطلق سراحي .. ولك انا شو حكيتلك .. الك ساعة بتتمسخر عليي .. ما تمسخرت انا حكتلك اقعدي منيح رجليكي مبينات حرام انتي محجبة و ما بصير هالحركات .. مش منتبهة و تعبانة كتير .. شفت اشي غلط لف وجهك و ما تطلع .. من حلاوتك يعني بدي اتطلع .. ما سألتك من حلاوتي ولا لأ .. ههههه .. ما ازنخك .. بالله تاني مرة لما بدك تحكي معي تنسيش تلبسي كعب لانه انكسرت رقبتي و انا منزلها عشان افهم شو بتحكي .. زرافة ( مديتله لساني ) .. عشان هيك غيرانة مني ههههه .. ضربت رجلي بالارض و انا معصبة و لفيت وجهي بدي امشي .. كان محشش عليي ضحك ، بحكيلي : شكلك زي الثور الهايج لما يضرب باجريه .. خفت انطحك مثلا ؟ .. لا بخافش من حدا انا الا من ربي .. اللهم قوي ايمانه .. الكل بتفرج علينا و بضحك و هو بضحك و انا بعصب بزيادة .. اجا يوم العرس.. و يا ويلي على عرسه ما احلاه كان .. قمة الرومنسية .. انا و البنات كلنا لبسنا فساتين طويلة بس اشي بدون اكمام و اشي بدون ضهر و اشي فتحته لفوق الركبة .. و تساريح اشكال الوان و مكياج ناعم عشان ما نلبس خمارات .. كنا نجمات الحفلة بدون منازع ما عدا العروس حاولنا ما نغطي عليها .. و بس فاتوا اهل العروس تسترنا و قعدنا .. و يا سلام شباب عيلتها ما اكترهم .. احنا صرنا نلطم .. يا بنات شو بدنا نعمل بدنا نضل هيك قاعدات متل الغريبات .. شو هالحكي العرس النا و لازمنكتسح الساحة .. هي فاتوا شبابنا .. و زي نسوان الحج متولي .. فتنا فوتة رجل واحد .. و كل وحدة لزقت بعيلتها و طلعت كل عيلة سلمت عالعرسان .. و اخر اشي صورة جماعية تضم العائلة السعيدة .. و انطلقنا و بلشت الدبكات و الرقص عالاغاني اللي بحطوها آخر الاعراس .. في شب من اهل العروس بس شافني نزلت من الكوشة اجا جنبي و بدو يحكي معي .. ما لحق يفتح تمه لقى واحد لاطشه طيارة على رقبته .. الحمدلله ما لحق يشوفه .. اعتزرت منه و رحت اكمل واجبي الانساني تجاه عرس خالي .. كانوا مبلشين دبكة الشباب كلهم من كل الاطراف .. اجينا ندبك معهم .. كل واحد صار يجحر بعيونه ما بدهم ايانا نشاركهم .. حكينا خلص بنرقص رقص عادي لحالنا على طرف القاعة .. كل وحدة شبكت بايد الثانية .. كانت خالتي سهى و ديمة و ريم و خواتي التنتين حنين و رنين عاملين دائرة لحال نادوني و فتت بالنص ارقص و همة حواليي .. حسيت حالي فراشة و طايرة .. بلشت ادور و ادور .. وهمة يدوروا كمان .. و كعب سكربينتي كمان بدور .. و الدنيا كلها كانت اتدور .. حسيت جوليا بطرس اجت و بتغني اغنيتها ( دوري دوري دوري ) .. شوي شوي حسيت توازني بيتراجع .. و السيطرة انفقدت .. اخر اشي شفته اسنانهم و همة بضحكوا .. ما بعرف كم مرق عليي من الوقت لحد ما فتحت عيوني و لقيت حالي ممدة على 3 كراسي .. رفعت راسي اتفقد المكان .. ما لقيت حدا بالقاعة .. هدوء قاتل .. مش معقول خلص العرس يعني .. طيب انا ليش هون .. فتح باب القاعة و انا تخبيت تحت الطاولة .. سمعت اصوات رجال بحكوا مع بعض .. انا بلشت كل الاوهام تخطر ببالي .. ما ضلت قضية اغتصاب و لا جريمة قتل و لا تجارة اعضاء الا تذكرتها .. حسيت بخطوات قريبة من المكان .. و شفت رجلين عم تمشي و تقرب .. و انا ازحف .. هو يقرب و انا ازحف .. اخر اشي فستاني علق و بطل يتحرك معي .. لفيت وجهي اشوف شو القصة .. لقيته داعس عليه برجله .. انا هون خلص قرات الشهادتين و استغفرت ربي عن كل ذنوبي و بست التوبة .. بلشت ركبه تبين .. سبحان الله كانوا ركب بني ادم طبيعي متلي متله .. طيب ليش هيك دعسته على فستاني زي المسمار .. بلعت ريقي لانه ملامح لحيته بينت و طرف وجهه لاح بالافق .. يماا شو حلو هالشب خلص اذا نهايتي على ايده انا موافقة .. سمعت صوته بحكيلي : مطولة تحت خلصيني اهلك بستنوكي بدهم يروحوا .. طيب شيل اجرك عن فستاني خليني اعرف اتحرك .. تفضلي .. طلعت و كانو كلهم بالقاعة .. بس ملتزمين الصمت و كاشفيني من البداية .. حكالي اذا تاني مرة بشوفك بتدوخي يا ويلك .. امشي قدامي خلصيني .. انا هيك حظي بالحياة خلص فش امل .. عايشة عشان اتبهدل .. كان عرس خالي بالفترة اللي بين عيد الفطر و عيد الاضحى .. يعني ما لحقنا ناخد نفس من العرس .. بدأ الفصل الدراسي للجامعات .. على ابواب عيد الاضحى .. بداية شهر 10 كان .. احنا بالاردن بالفطرة الانسانية بنكون حاسبين العطل بالثواني فانتشرت الاخبار المفرحة انه عطلة عيد الاضحى رح تكون محرزة اسبوع كامل تقريبا من ضمنهم ايام العيد و يوم عرفة .. حطينا برنامج انا و البنات عشان نستغل العطلة منيح .. و نلف العالم بمشوار صغير .. بس ما توقعنا انه الشباب عندهم خطة بتفوق خطتنا بمراحل .. اكيد هدلاك شباب .. و كل واحد بمد لحافه على قد رجليه .. بدون طول سيرة .. بالصدفة .. و برجع اكرر انه بالصدفة سيرين سمعت من ورا باب غرفة الضيوف انه علاء و احمد و عدي و معهم خالو هيثم اتفقوا يطلعوا رحلة شباب عالعقبة .. و ما بدهم يخبروا حدا عشان و لا انثى تدحش حالها بالطشة .. تكتموا عالخبر و وصوا كل الشباب كبير و صغير .. بس نسيوا يا حرام انه للحيطان اذان .. بدون مبالغة .. ولا وحدة فينا غفيت او داقت طعم النوم من يوم ما سمعنا هالخبر ، انه كيف كيف يروحوا عالعقبة .. اصلا بدون العناصر الانثوية مستحيل يكون لاي شي طعم او لون او رائحة .. استقرينا على خطة مرتبة و اعددنا العدة للحرب الباردة .. قبل العيد باسبوع امي بلشت تخطط للتعزيل .. حكالها بابا جيبي وحدة تساعدك .. مستحيل عندي خمس بنات اسم الله و اجيب وحدة ، شو بدك الناس تحكي عن بناتي مايلات .. شو دخل الناس اشتري راحتك و انسي كلام العالم اللي ما بخلص .. لا لا انت لا تدخل بشغل النسوان خلص انا بدبر حالي .. انا كنت مستمعة و بحاول ابحث عن اي نقطة استغلها و ادخل من خلالها لموضوع العقبة .. ما كان في مجال تاني يوم تصبحنا انا و خواتي بجدول معلق على باب الثلاجة عن خطة التعزيل .. بس شو جدول للامانة متعوب عليه .. بالالوان و الاسهم .. و نقطة بداية ، حلو اذا في نقطة بداية معناها في نقطة نهاية .. ضليت امشي ورا الاسهم حتى شفت كلمة ( يتبع بعد العيد ) .. صرت افرك بعيوني عشان اقرا منيح .. حكيت الدنيا صبح و لساتني مش مغسلة وجهي .. شافتني و انا واقفة قدام الجدول و شكلي متل اللي قرا حكم اعدامه .. قربت عليي و حكتلي : في شغلات مش مهمة حكيت بنخليهم لبعد العيد .. يما ارحميني شو بعد العيد .. و لا حرف بدي اسمع اتدلعتوا بما فيه الكفاية .. اه معك حق .. اجت حنين بتسالني عن الجدول حكتلها اتطمني حتى امير اله نصيب من الجدول .. يضل مع امي عشان ما نلتهي فيه .. حششت ضحك هاي مهي متل ديمة خدو منها مسخرة .. من قهري مزعت الورقة و حطيتها بتمي و علكتها .. مفكرة حالي سوبر مان .. ضليت اعلك و اعلك فيها و امي مفكرتني باكل .. قال كلوا منيح ماما عشان تقدروا تشتغلوا .. بس سمعت هالكلمة غصيت و تفيت الورقة .. يا حبيبتي يما .. قبل يوم عرفة ب 3 ايام اجتمعنا عند دار سيدي .. الوقت المناسب لتنفيذ خطتنا اجا .. تعازمنا مين تبلش بالحكي .. حكينا ل غنى هي تبلش عشان اخوها اله ايد بالخطة .. يا الله العطلة كتير طويلة شو بدنا نقعد نعمل بعمان .. حكالها خالي زي ما هالناس قاعدة بنقعد .. حكتله لا والله كتير جاي عبالي اروح عالعقبة من زمان كتير ما رحنا .. اول ما نطقت كلمة العقبة شلة حسب الله اتطلعوا ببعض و ديمة ما قدرت تمسك حالها من الضحك .. طبعا على طول دخلنا عالخط و كملنا مع غنى .. مشان الله خلونا نروح .. مشان الله و الله زهقانين و حرام عليكم .. القنبلة الكبيرة كانت لياسمين .. اكيد انا اصلا انخلقت بوز مدفع .. عمو ابو احمد شو رايك بالفكرة انت بتحب السباحة و اكيد وقت ممتع رح نقضيه سوا .. و اتطلع باحمد و ارقص بحواجبي .. اه و الله يا عمو فكرة ممتازة .. شو رايكو يا جماعة .. بابا و ماما تململوا عشان امير صغير و السيارة ما بتوسعنا .. حكالهم عمو ابو احمد خلص ياسمين حصتنا هالمرة انا و اياها و خالتها و آيات و احمد بساعدني بالسواقة .. بهالاثناء احمد نزل تحت الكنباية و قعد يعيط .. و احنا محششين و ما حدا فاهم علينا ليه بنضحك .. خالو هيثم انت اكيد جاي عبالك تروح عالعقبة .. سيرين حكتله انا ما بروح بدونك خالو رفقتك بالمشاوير غير شكل .. ردت ريم بتحكي .. اه و الله بكفي رحلة عجلون ما كنت معنا .. خلص يا خالو باجي و لا يهمكم بس اشوف شو برنامجي بالمستشفى .. اتطلعنا عبعض نظرة انه على مين يا اسماعين .. عدي و علاء و احمد و عمر و امجد سحبوا حالهم زي العصابة منظرهم كان .. و غطسوا ربع ساعة و رجع امجد مسك ايد قصي .. و اخده و ما حدا فاهم اشي .. بعد شوي سمعنا صوت عياط و صراخ .. و واحد بحكي و الله ما بعرف ما دخلني ما حكيت لحدا انا .. مستحيل انت اقرب واحد الهم اكيد زلق لسانك و حكيت للبنات .. ولكو اقسم بالله ما حكيت لحدا .. روحو اسالوهم .. فات خالو هيثم عليهم لقاهم مربطين ايديه و رجليه و بتداوروا عليه بالفلقات .. علاء كان زي ابو جودت اللي بباب الحارة .. شكلها الفكرة كانت فكرته من الاساس لانه مقر العصابة كانت ببيتهم يوم ما اتفقوا .. يا حرام فكروه حكالنا .. زعلنا عليه صراحة .. عملنا عصابة متل عصابتهم و اتفقنا نحكي الحقيقة .. طيب مين بدو يحكيها .. شو ست سيرين انتي طبعا .. بالله بخاف علاء يموتني عشان تنصتت .. معلش و لا قصي ينظلم .. و فرصة نكسبه لصفنا هيك رح نكبر بعينه .. ست بيان تفضلي احكي انتي بدل ما تعطي دروس .. طيب يلا .. وقفت مكان ما كانوا معتقلينه و حكتلهم مش قصي اللي حكالنا .. احنا بنعرف عن اتفاقكم .. بيان شاطرة وجهت الحكي للكبار و حكتلهم عن خطتهم و كيف كانوا متفقين عشان و لا بنت تروح .. بلشت تتمسكن .. يومها اقتنعت بالمثل اللي بحكي ( خدوا البنات من صدور العمات ) نسخة عمتها مها يعني امي .. دموع التماسيح كانت شلال على خدودها .. حتى احنا تأثرنا و عيطنا .. يا ويلي عليه قصي .. مش قادر يوقف على رجليه .. و خالتي سهى زعلت .. و حلفت يمين ما تروح لا هية و لا حدا من عيلتها .. و بدها تعمل طوشة على وجه هالعيد .. عاد قصي ما كان زعلان عادي متعود على قوانين حزبه .. اقنعها انه مش زعلان و كل واحد فيهم اعتذر من خالتي و ما اشطرهم بالاعتذارات .. كل تنين يبوسوها كل واحد من خد و يتخوتوا و يضحكوها و يا سوسو و من هالحكي .. و خالتي رضيت طبعا الها ثلثين الخاطر تروح على العقبة .. اول يوم العيد اجا و كل عام و الجميع بخير .. ذبحت الاضاحي و توزعت .. و كان موعد الانطلاق صباح ثاني يوم العيد عال8 صباحا و اللي بتأخر ما حدا بستناه .. قصدهم عن البنات .. العابهم مكشوفة .. اجو دار خالتي و كان السايق زوجها لانه احمد نعسان و قاعد جنب ابوه .. انا حاطة ايدي و رجليي هالمرة بمي مثلجة عالاخر .. خالتي و زوجها معنا و أكدوا على الجميع انه ياسمين بالحفظ و الصون و ما حدا رح يزعلها .. اخدت راحتي .. كنت لابسة بنطلون جينز و قميص طويل للركبة و شالة و نضارات شمسية و بما انه الدنيا صبح و عيد و الكل فرحان و سعيد .. و احمد رح يتصبح فيي .. لازم شوية كحلة و واقي شمس و عشان تروح لمعته بحط شوية بودرة ناشفة .. يعني باختصار عاملة مخالفات .. اول ما حكيت السلام عليكم صباح الخير جميعا .. صحي و القى نظرة عليي عشان يتطمن .. ايات كانت قاعدة بالنص بيني و بين خالتي .. ضحكت .. بس سكتت على طول اول ما جحرها .. ركبوا اهلي بسيارتهم و طلعنا كلنا بنفس الوقت .. مسكين اول ما شافني طار النوم من عيونه .. معه حق كنت كتير حلوة .. و كل شوي يدخن سيجارة و بتأفف .. و انا عاملة حالي شيخة و قرأت دعاء السفر بصوت عالي و أذكار الصباح و نصحتهم بالتسبيح و الاستغفار .. مش عارفين اني بحصن نفسي من المصايب .. بس صار وقت الظهر وقفوا على مسجد يصلوه مع العصر جمع و قصر .. رجعنا ركبنا بالسيارت .. حكيت لآيات خلي ابوكي يولع المسجل .. سمعني على طول و ولعه .. صارت خالتي تصفق و ايات تزغرد و انا برقص بنفس المكان .. بس تيجي نغمة هز عالطبلة السيارة كلها ترج .. و احمد كل شوي يصب شاي من التيرموس .. و لا معبر حدا .. كان متل الاسد اللي معطينه ابرة مخدر .. تعب زوج خالتي و حكى لاحمد تعال سوق عني .. انكسر حاجز الصمت .. و الاسد طلع من عرينه .. و طلع على المنصة قصدي على كرسي السواقة .. و بلشت رحلتنا عالمزبوط ..أول اشي عمله اجرى اتصالاته المهمة مع افراد عصابته و خبرهم انه استلم القيادة .. عدل نظاراته .. غير اتجاه المراية و ركزها على آيات اللي كانت غفيانة على كتفي .. و انا رموشي بتترجى فيي اغمض بس صعب .. نطق الحجر و اخيرا اللي ساكت من اول الرحلة حكالي : نامي اذا بتحبي .. لا لسا بدي اقرا اذكار المساء .. و قعدت اصحي ايات و هية تغط بالنوم اكثر .. بلشت اقرا بالاذكار و ضحكة احمد تعلى اكثر .. خير في اشي بضحك ؟ .. ابدا بس تذكرت شغلة ضحكتني .. شو تذكرت خليني اضحك معك .. سر .. خالتي كانت عاملة حالها نايمة بس بتضحك من تحت لتحت .. عدل مرايته بس هالمرة وجهها على امه .. مش عارف كيف بسوق هالزلمة .. بقلها كشفتك عاملة حالك نايمة .. رد ابوه اللي برضو طلع صاحي ، شو صار مع البنت اللي حكتيله عنها يا منى ؟ .. اه خلص بس نرجع ان شاء الله بدي احكي مع امها و اخد موعد .. اه والله هالبنت دخلت قلبي من لما شفت صورتها .. طيب الحمدلله اهم اشي تدخل قلبك .. مع اني ضد الزواج عن حب بس مش غلط الواحد قلبه يدق لشريكة حياتي ولا لاء يابا ؟ .. اكيد انا اكثر واحد قلبي بدق خصوصا بس امك تمسك تلفون الشغل .. ههه زوج خالتي مهندس و عنده مكتب و بتعامل كثير مع زباين نسوان مشان هيك حكى هيك .. طبعا انا بلشت حرارتي ترتفع شكله احمد نوى يتجوز .. انا مستحيل اسمحله يضل مبسوط على حسابي لازم احكي كلمة في الصميم .. خالتي امانة اعمليلك كم زيارة بدون احمد و حاولي ما اتطولي الخطبة عشان البنت ما تطفش .. ههههههه طبعا لازم يضحك و هالمرة ضحكة غير شكل .. خالتي بتقلي لا بالعكس البنت رايدته كمان حكنالها عنه و امها اختي الصغيرة و حبيبتي .. قصدك زي اختك الصغيرة يما .. و اعطاها جحرة .. خالتي استوعبت حالها شو حكت و زبطت الجملة .. و انا مشيت عليي لاني ما كنت بعقلي بهاللحظة من غيرتي .. ضليت طول الطريق صافنة و اكتئبت .. بين على وجهي .. و احمد كل شوي يتطلع على امه و يضحكوا .. حكيت هي الشغلة مطولة .. احمد بليز عطشت و جاي عبالي عصير .. طنشني و كأني بحكي مع حالي .. رجعت عدت بصوت دلع اكتر .. رفع راسه و صار يحركه يمين و شمال و يتطلع من الشبابيك .. كنا بنص الصحرا وقتها .. حكالي هسا بصيدلك عصفور و بحلبلك اياه .. انا ما طلبت لبن العصفور حكتلك بدي عصير .. لا انتي لبن العصفور قليل عليكي ولو .. خالتي مفحمة ضحك بتقلي خالتو منتي شايفة الطريق كلها مقطوعة فش مكان نشتري منه .. حكتلها بدي اسال ازا حدا معه من العيلة .. صار يزمر .. رن تلفونه كان خالي الكبير فكر صار معنا اشي .. قله بنت اختك بتتوحم على عصير بنلاقي معكم ؟ .. اخدت التلفون من ايده و حكيت مع خالي بعيط قلتله ميتة عطش خالو مشان الله انقذني .. احمد كانت لسا ايده بوضعية ماسك التلفون و فاتح تمه من هول الموقف .. طبعا ما حدا علق على كلامي و احمد كتم غيظه .. سكرت الخط بعد ما اقنعني خالو اني ادبر حالي بمي و هينا قربنا نوصل .. قبل ما نوصل عالفندق رن سي السيد على امي بحكيلها : طولي لبنتك جلباب او عباية تستر حالها فيها قبل ما تنزل من السيارة .. حسسني اني بلا اواعي .. حكتله امي مهي حاطة بشنتتها عباية لعاد كيف نزلت صلت ؟ .. طيب كويس .. كان نفسي احكيله الله لا يكسف حدا ، بس حافظت على هدوئي ، و رفعت رايات الانتصار لانه ما قدر عليي . وصلنا و كل ناس راحو على غرفهم و انا و البنات كلنا تقريبا كل 4 بنات بغرفة .. يا ويلي شو انبسطنا .. انا و آيات و ديمة و سيرين عشان نفس العمر كلنا بغرفة وحدة .. و بس اجتمعنا كلنا حكتلهم آيات كل القصص اللي صارت حتى و هية نايمة قال العقل الباطني شغال .. قعدنا ليلتين و 3 ايام مليئين بالمغامرات و النهفات .. عصبيتهم من وجودنا اختفت تماماً .. ندموا عالساعة اللي خبوا فيها عن المشوار .. اثبتنا وجودنا بجدراة .. و النهاية كانت بخبر حلو .. حمل مرت خالو هيثم .. كانت ستي بدها تنزل ترقص بالبحر بس سيدي حلف عليها يمين ما بترجع عبيتها اذا انبل اصبع من رجليها .. فزغردت و زغردنا معها .. و زغرد كل الحاضرين في المكان .. و انفضحت مرت خالي .. اخر يوم كلنا نزلنا وسبحنا و لمينا صدف .. اجا وقت الغدا و كنا دايخين من الجوع .. رحنا نغسل و نجهز حالنا للرجعة عالفندق .. سمعنا زوج خالتي ابو علاء بقول هاد الولد ضايع عن اهله خلينا نساعده حرام .. مسكوه الشباب و قعدوا ينادوا عالناس اذا في حدا مضيع ابنه .. ما كان الولد بعرف يحكي منيح .. ما بنلاقي الا وحدة اجت عنا بتسالنا شفتوا ولد صغير عمره سنتين هيك هيك مواصفاته .. كانت كتير بتعيط و مبين عليها من جيلنا بالعمر و فوق هيك حلوة جمالها ملحوظ و لابسة اواعي للبحر فستان بجنن و شعرها طويل و عليه برنيطة .. حكنالها اه هي الشباب هناك ماسكينه و بدوروا على اهله .. رن على علاء و حكاله انه ام الولد اجت عنا تعالوا .. وصلوا كلهم و الولد ركض عأمه .. قامت و مدت ايدها تسلم على علاء وتشكره .. اولاد خالتي ما بسلموا على حدا حكالها توكلي عالله ما عملنا اشي .. انا اسمي ملاك و هاد ابني .. طيب وين ابوه عنه .. منفصلين .. الله بعين .. خالتي ما عجبها نظراتهم و حاولت تقلعها بشتى الطرق .. بعد ما راحت تنهد و حكى اسم على مسمى .. و الشباب علقوا عليه و ما خلصت مسخرتهم .. بس لسا خالتي معصبة .. و العصر انطلقنا الى عمان .. احمد استلم السواقة و حكى لابوه ارتاح انا بسوق كل الطريق مش محرزة 4 ساعات نتداور عليهم .. حكاله الله يرضى عليك .. اول ما تحركنا الكل نام و انا نمت .. او بالاحرى عملت حالي نايمة تحت النظارات الشمسية .. المهم احمد اتطمن اني نايمة .. و ما شال عيونه عني .. يتطلع شوي عالطريق و شوي عليي .. كنت لابسة عباية و عليها شال زهري .. و هاللون حلو كتير على بشرتي الفاتحة .. بس وصلنا استراحة بنص الطريق .. صحيوا .. بحكيلهم نعستوني الله يسامحكم .. بتحكيلي خالتي نمتي ؟ .. قلتلها لأ و الله ما بعرف اغفى بالسيارات انا .. و هاد احمد زي اللي انكبت عليه مي باردة .. بحكيلي ليش ما حكيتي انك صاحية كان تسلينا بدل ما انعس .. ما بعرف ما حبيت ادايقك .. هز راسه و نزله مع ابتسامة .. ~*<<<★يــــتــــــبــــــ؏★>>>*~